عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

24

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اى - تعظّموا فى انفسهم بهذه المقاله . وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً اى - افرطوا فى الفساد و العتو - اشدّ الكفر و افحش الظّلم . قال مقاتل : عتوّا ، اى - غلوّا فى القول ، حيث ارادوا لانفسهم الرسل من الملائكة رؤية الرّبّ عزّ و جلّ . يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ ، اى - اذكر يوم يرون الملائكة و هو يوم الموت ؛ و قيل يوم البعث . اين جواب ايشان است كه ديدار فريشته خواستند ، يعنى كه ايشان فريشته روز مرگ بينند يا روز قيامت ، با نداى لا بُشْرى و عذاب سخت . لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ - يعنى للكافرين . آن روز فريشتگان مومنان را بشارت دهند به بهشت و كافران را بشارت ندهند و ايشان را گويند : حِجْراً مَحْجُوراً . فيه قولان : احدهما انّ الملائكة يَقُولُونَ للكفّار حِجْراً مَحْجُوراً اى الجنّة حرام محرّم عليكم . فريشتگان گويند فراكافران كه بهشت بر شما حرام است ، بسته از شما بازداشته ؛ قول ديگر آنست كه اين سخن كافران گويند فرا فريشتگان و از ايشان به اين سخن زينهار خواهند ، گويند : حِجْراً مَحْجُوراً ، ما از شما زينهار ميخواهيم كوشيده . و اين بر عادت عرب است كه چون از كسى ترسند گويند : حِجْراً مَحْجُوراً . اى - عوذا معاذا . يعنى - يستعيذون منه . قال الشاعر . حتّى دعونا بارحام لنا سلفت * و قال قائلهم انّى لحاجور . الحاجور - المنعة و الامان - يقال : احتجر فلان اذا امتنع و منه سمّيت الحجرة . وَ قَدِمْنا ، يعنى - قصدنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ ممّا كانوا يقصدون به التّقرّب الى اللَّه تعالى و يعتقدونه طاعة فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً باطلا ، لا ثواب له ، لانّهم عملوه للشيطان . و الهباء - دقاق التّراب - ، و المنثور - المتفرّق . قال على بن ابى طالب ( ع ) : « الهباء ، ما تراه وسط شعاع الكوّة كالغبار فلا يمسّ بالايدى و لا يرى فى الظّل . و قال مقاتل هو ما يسطح من حوافر الدّواب عند المسير . و يقال هبا التراب يهبوا و هيبته اهبا . أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا . اين جواب كفرهء قريش است كه